يعود الفن الصخري في الجزائر إلى العصر الحجري الحديث، وهو بذلك يؤرخ إلى ما لا يقل عن 10000 سنة قبل الميلاد، حيث تزخر المناطق الصحراوية بالعديد من اللوحات الجدارية والرسومات التي تعبر عن المهارات الفنية لإنسان تلك الحقبة الزمنية.
تحدد مراحل الفن الصخري حسب المواضيع الممثلة والأساليب الفنية و التقنية المستعملة في إنجازه استنادا على عناصر مختلفة كتقنيات الإنجاز، أساليب التمثيل، المواضيع الممثلة، تطابق المشاهد وهي على النحو التالي:
النقوش والرسوم الصخرية – مرحلة ما قبل التاريخ
:مرحلة البقر
تضم أشكال حيوانية صغيرة الأبعاد، بأسلوب شبه طبيعية مع وجود تمثيل مكثف للثور المستأنس منجزة بطريقة بسيطة والناقص من الواقعية والإتقان إلى جانب الفيل، النعامة والظبي، ويبقى تمثيل الإنسان نادرا بأبعاد صغيرة ورديء الإنجاز.
:المرحلة الحديثة
تأتي هذه المرحلة متأخرة وحديثة زمنيا، بعد فترة الجاموس وتضم نقوش تمثل العربات ذات الأسلوب التخطيطي، الثيران، الظباء والنعام والتمثيل الإنساني بأسلوب تخطيطي وخطي، كما عرفت هذه المرحلة ظهور أشكال لنقوش ليبية بربرية إلى جانب ظهور أشكال للجمل بأبعاد صغيرة.
:مرحلة الجاموس بأبعاد كبيرة
يحتوي هذا الطابق كل النقوش التي تمثل الحيوانات البرية ذات المقاسات الكبيرة بأسلوب طبيعي متقن التصوير مثل الجاموس العتيق، الفيل، فرس النهر، الأسد، النعامة، كما اعتبرت تمثيلات الإنسان المرافقة لهذه الحيوانات من نفس الطابق
:مرحلة الجاموس بأبعاد صغيرة
تشمل هذه المرحلة كل النقوش التي تمثل الحيوانات البرية المماثلة للمرحلة السابقة (الجاموس، الفيل، فرس النهر، الكبش ذو الهالة، البقر، الأحصنة والضياء) لكن بمقاسات صغيرة وأسلوب طبيعي متقن التصوير، إلا أن نهاية أطراف الحيوانات الممثلة ممدودة بشكل غير طبيعي.
:مرحلة الجاموس المنحطة
تضم النقوش المنجزة بطريقة بسيطة وأسلوب شبه طبيعي ذو واقعية وإتقان متفاوتين وبخط منقور فمصقول بشكل مضطرب مثل فيها أشكال إنسانية، النعامة، الأسود، البقر والظباء.
الوصف: قطعة صخرية مرسومة أو منقوشة تمثل صور بشرية وحيوانات الحياة البرية الأفريقية: الثيران، الفيلة، الزرافات، وحيد القرن، الظباء، الأسود، إلخ..
المواد: الصخر









